السيد جعفر مرتضى العاملي

108

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فلاحظ ما يلي : 1 - في بدر يستشير النبي « صلى الله عليه وآله » أصحابه في أمر الحرب ، فيقول أبو بكر كلاماً من شأنه أن يضعف عزائم المسلمين : « إنها قريش وخيلاؤها ، ما آمنت منذ كفرت ، وما ذلت منذ عزت » أو نحو ذلك . وكذلك قال عمر بن الخطاب ( 1 ) . 2 - وسيأتي أنه حاول منع النبي « صلى الله عليه وآله » من غزو مكة ، وقال : « قلت : يا رسول الله ، هم قومك ، حتى رأيت أنه سيطيعني » ( 2 ) . 3 - وفي حرب أحد : ضرب ضرار بن الخطاب الفهري عمر بن الخطاب بالقناة حين هزم المسلمون ، وقال له : يا ابن الخطاب إنها نعمة

--> ( 1 ) راجع : البحار ج 19 ص 217 و 274 والمغازي للواقدي ج 1 ص 48 والسيرة الحلبية ج 2 ص 105 والدر المنثور ج 3 ص 166 عن دلائل النبوة للبيهقي ، وتفسير القمي ج 1 ص 258 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 112 وعن عيون الأثر ج 1 ص 327 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 26 وصحيح مسلم كتاب الجهاد والسير ، باب غزوة بدر ج 5 ص 170 و ( ط أخرى ) ج 3 ص 1403 ، ومسند أحمد ج 3 ص 219 بطريقين ، وعن الجمع بين الصحيحين ، والبداية والنهاية ج 3 ص 263 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 394 وتفسير أبي حمزة الثمالي ص 181 وتفسير مجمع البيان ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 4 ص 432 والتفسير الصافي ج 2 ص 274 والتفسير الأصفى ج 1 ص 425 وتفسير نور الثقلين ج 2 ص 124 وتفسير الميزان ج 9 ص 25 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 118 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 208 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 506 و ( ط دار الفكر ) ج 8 ص 542 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 10 ص 529 و ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 2104 وجامع الأحاديث والمراسيل ج 21 ص 423 .